يروى أن الاسكندر المقدوني كان ملكا وامبراطورا شجاعا طموحا يصبو الى تحقيق ما هو قد يكون مستحيلا في أعين البعض من أعوانه وجنوده. لكن تمسكه بمبدئيته وقناعاته جعلت منه أعظم القادة الحربيين البارعين على مر العصور. تلقى تدريبا شاملا في فن الخطابة والادب من طرف معلمه الخاص الفيلسوف أريسطو الذي حفزه كذلك على الاهتمام بالعلوم والطب والفلسفة.و اعتلى العرش بعد أن اغتيل أبوه فيليبتوس الثاني , ووجد نفسه مهددا باتمرد والعصيان من الخارج فتخلص من أعدائه فحكم عليهم بالاعدام
لايختلف اثنان في أن الحضارة اليونانية حضارة عريقة جدا,حضارة فكر وعلوم وفلاسفة واديولوجيات غنية جدا,لهذا كان من بين أهداف الاسكندرحماية اليونان. وذلك ما فسر حملته الناجحة ضد ولايات اليونان حيث استطاع في اسبوع واحد سحق الذين كانوا يهددونه وقام بتحطيم كل شيء ما عدا المعابد وبيت الشعر اليوناني بيندار
بعد سيطرته على اليونان, استطاع الاسكندر توسيع امبراطوريته بدءا بالفرس حيث استطاع السيطرة على كل ولايات آسيا الصغرى بما في ذلك سورية الداخلية,نهر دجلة والفرات,غزة حتى خط الساحل الشرقي للبحر ا






















